? لا أذكر في تاريخ السودان صفوة بهذا الغباء الأسطوري

? لا أذكر في تاريخ السودان صفوة بهذا الغباء الأسطوري

_ معتصم أقرع _

طلس أسطوري:
وقعوا علي بيان سياسي معيب ووثيقة دستورية ضيزي ودافعوا عن البيعة واهدار الثورة باسم حقن الدماء. ثم رفعوا الدعم و “عوموا” الجنيه وارتهنوا كاملا لخارج معاد للثورة وطبعوا مع الدولة العبرية وقالوا نفعل ذلك للعودة لحضن المجتمع الدولي حماية للبلد من التفكك. ثم وقع شيخهم إعلان سياسي بعد انقلاب أكتوبر 2021 وقال حقنا للدماء. ثم اتجهوا نحو شراكة جديدة مع الجنجويد وجنرالات الجيش باسم الإطاري وقالوا حقنا للدماء.

وبعدأن سالت الدماء شلالات ما زالوا بنفس العقليات والمناهج ولم يعترفوا بأي تقصير فما زالوا هم الحكماء الوطنيون الناضجون الجديرون ولاة الأمر علي شعب قاصر وغيرهم كوز أو مغفل نافع أو ثورجي طفولي.

لا أذكر في تاريخ السودان صفوة بهذا الغباء الأسطوري حتي لم تعد تملك من راس المال السياسي سوي تأجير جلدها أقنعة لفاعلين اخرين.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.