أميركا تدرس “ردا أقوى” على روسيا بسبب أزمة سوريا

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما، بدأت تبحث اتخاذ “رد أقوى” إزاء هجوم الحكومة السورية المدعوم من روسيا على حلب، بما في ذلك “الرد العسكري”.

وتجري المناقشات الجديدة على مستوى موظفي البيت الأبيض ولم تتمخض عنها أي توصيات لأوباما، الذي قاوم إصدار أوامر باتخاذ إجراء عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المتعدد الأطراف بالبلاد.

وقال مؤيدو اتخاذ رد أميركي أقوى، الأربعاء، إنه من غير الواضح ما سيتخذه الرئيس إن كان سيتخذ خطوات من الأساس وإن خياراته “تبدأ من عند تشديد اللهجة” كما ورد على لسان أحد المسؤولين.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن إخفاق المساعي الدبلوماسية في سوريا لم يدع أمام إدارة أوباما خيارا سوى البحث عن بدائل معظمها يتضمن استخدام القوة بشكل أو بآخر وجرى بحثها من قبل، لكن تقرر تعليقها.

ومن هذه البدائل السماح للحلفاء بتزويد المعارضة بأسلحة أكثر تطورا، وهو أمر يعتبر أكثر ترجيحا رغم معارضة واشنطن له حتى الآن.
اسكاي نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.