سودافاكس – في تطور طبي غير مسبوق قد يغيّر مستقبل علاج مرض السكري، يستعد العلماء لإطلاق تجربة سريرية على علاج ثوري بجرعة واحدة فقط، قد يُنهي الحاجة إلى الحقن اليومية للأنسولين، ويفتح الباب أمام تحول جذري في حياة ملايين المرضى حول العالم.
إعلان هام لمرضى السكري السودانيين في مصر
علاج حديث لمرضى السكري يمنح أملاً جديداً في خفض الوفيات
هل يمكن عكس السكري من النوع الثاني؟ العلم يجيب: نعم… وهذه هي الخطوات الدقيقة
حقنة واحدة بدلًا من علاج يومي مرهق
العلاج الجديد، المعروف باسم KRIYA-839، يعتمد على تقنية مبتكرة تهدف إلى تمكين الجسم من إنتاج الأنسولين ذاتيًا، وربما بشكل دائم، من خلال جرعة واحدة فقط.
- الاستغناء المحتمل عن الحقن اليومية
- تحويل خلايا العضلات إلى مصدر دائم لإنتاج الأنسولين
- نهج مختلف كليًا عن العلاجات التقليدية
هذا التحول قد يُنهي معاناة يومية عاشها مرضى السكري لعقود، ويمنحهم نمط حياة أكثر استقرارًا وحرية.
كيف يعمل العلاج الجديد داخل الجسم؟
يعتمد العلاج على إدخال تعليمات جينية إلى خلايا العضلات، ما يسمح لها بإنتاج الأنسولين بشكل مستمر، إضافة إلى بروتينات تنظّم مستوى السكر في الدم.
ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية:
- لا تغيّر الحمض النووي للمريض بشكل مباشر
- تعمل عبر “إعادة برمجة” الخلايا لأداء وظيفة جديدة
- تبدأ نتائجها بالظهور خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر
وقد أظهرت التجارب على الحيوانات نتائج مذهلة، حيث استمر تأثير العلاج لمدة تصل إلى 4 سنوات.
تجارب بشرية مرتقبة وآمال حذرة
من المقرر أن تبدأ أول تجربة على البشر خلال هذا العام، وتشمل بالغين يعانون من صعوبة في التحكم بمستويات السكر، مع متابعة دقيقة لقياس فعالية العلاج.
- حقن واحدة في الفخذ خلال جلسة لا تتجاوز ساعة
- مراقبة إنتاج الأنسولين واستقرار الجلوكوز
- استهداف المرضى الذين يعتمدون على أنظمة الأنسولين
ورغم الحماس الكبير، يدعو خبراء إلى الحذر، مؤكدين أن العلاج لا يزال في مراحله الأولى، وأن استخدام مصطلح “الشفاء” سابق لأوانه.
لكن في حال نجاح هذه التقنية، قد نشهد تحولًا جذريًا في التعامل مع السكري، من مرض مزمن يتطلب متابعة يومية إلى حالة يمكن السيطرة عليها بحقنة واحدة طويلة المدى.
