سودافاكس – تعكف الإدارة الأميركية على بلورة تحالف دولي جديد تحت مسمى “بناء الحرية البحرية”، يستهدف تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز وإعادة تدفق حركة السفن التجارية عبر أحد أكثر الممرات المائية حساسيةً في العالم.
قمة خليجية طارئة في جدة تبحث أمن الطاقة ومضيق هرمز وسط تصعيد إقليمي
وكشفت برقية داخلية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، نقلت تفاصيلها “وول ستريت جورنال”، أن التحالف سيُبنى على شراكة محورية بين الخارجية الأميركية والقيادة المركزية، على أن تتولى الأولى إدارة الجانب الدبلوماسي، فيما تُسهم الثانية بمراقبة المجال البحري وتبادل المعلومات المتعلقة بحركة الناقلات التجارية، إلى جانب تنسيق جهود فرض العقوبات في مواجهة ما وصفته واشنطن بـ”التحديات الإيرانية”، ومنها التهديدات المحتملة بزرع ألغام أو استهداف ناقلات النفط.
حصار بحري يُكبّل إيران بخسائر تجاوزت 6 مليارات دولار
في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن الحصار البحري المفروض على إيران منذ 13 أبريل الماضي يُحقق نتائج “فعالة للغاية”، مشيراً إلى أنه أسهم في حرمان طهران من ما يزيد على 6 مليارات دولار، فضلاً عن تعطيل صادراتها النفطية بصورة ملموسة. وجاء هذا الحصار إثر إخفاق الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة في إسلام آباد في التوصل إلى اتفاق، في أعقاب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي. وأكد الرئيس دونالد ترامب أن الحصار سيظل قائماً حتى تقبل طهران شروطاً تُلبّي المخاوف الأميركية بشأن برنامجها النووي.
طهران تشترط.. وواشنطن تُصعّد
في المقابل، تتمسك إيران بموقفها الرافض لأي مفاوضات قبل رفع الحصار البحري، فيما يظل مضيق هرمز شبه مشلول منذ تصاعد التهديدات الإيرانية عقب اندلاع الحرب، في مشهد يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي ويُلقي بظلاله على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
