متى تعطي طفلك هاتفاً ذكياً؟ الإجابة العلمية ستُفاجئك

قبل 11 سنة لا هاتف ذكي.. خبيرة تكشف الأضرار الخفية للشاشات على أطفالك
سؤال يؤرق كثيراً من الآباء: متى يصبح منح الطفل هاتفاً ذكياً أمراً مقبولاً؟ تُجيب الدكتورة تاتيانا تسفيتكوفا، أخصائية العلوم التربوية، بحسم: لا قبل الحادية عشرة من العمر، مستندةً إلى أن الاستخدام المبكر للأجهزة الإلكترونية يُلحق ضرراً موثقاً بالصحة النفسية للطفل وبصره ونموه العام.
وتوصي الخبيرة بأنه حتى سن الحادية عشرة، يمكن الاكتفاء بهاتف عادي مزود بأزرار يُتيح التواصل مع أفراد الأسرة عند الحاجة، على أن يرتبط قرار شراء الهاتف الذكي لاحقاً بمدى نضج الطفل وقدرته على تحمّل المسؤولية والالتزام بالقواعد.
إعطاء الطفل هاتفًا ذكيًا قبل هذا العمر مضر جدًا.. دراسات حديثة تكشف مخاطر صحية ونفسية
ما العمر المناسب لمنح الطفل هاتفاً ذكياً؟ دراسة أمريكية تكشف مفاجآت خطيرة
أخطار تتراكم في صمت.. ومجال الرؤية في خطر
لا تقتصر أضرار الشاشات على التشتت الذهني؛ إذ تُحذّر الخبيرة من أن الأطفال دون سن السابعة المعرَّضين لفترات طويلة أمام الشاشات الصغيرة قد يُعانون من ضعف مجال الرؤية المحيطية، وهو خطر يُوصف بالبالغ الخطورة ويصعب تداركه لاحقاً. فضلاً عن ذلك، فإن قضاء وقت طويل على الإنترنت دون إشراف وتلقّي محتوى غير مناسب قد يُرسّخ مفاهيم خاطئة في أذهان الأطفال ويضرّ بصحتهم النفسية.
كيف تمنح طفلك الهاتف بأمان؟
لا تُسلّم الهاتف لطفلك مباشرة، بل افتح معه نقاشاً صريحاً وضع القواعد قبل التسليم. وحدّد ساعات استخدام الإنترنت مسبقاً بما يتناسب مع روتين الأسرة، كالسماح بالاستخدام بعد المدرسة وإنجاز الواجبات المنزلية ضمن وقت محدد، مع تفعيل الرقابة الأبوية على الجهاز من اليوم الأول.



