مسوّق عقاري يفجر مفاجأة.. هذه أخطر مخالفات المطورين في السعودية

“بدر الجاغوم”.. مسوّق عقاري يفتح ملف مخالفات المطورين في الرياض
من مكتبه المتنقل الصغير على طريق الرياض – الدمام السريع، يواصل بدر الجاغوم، العامل في مجال التسويق العقاري منذ عشرات السنين، رحلته في توثيق مخالفات يرتكبها بعض المطورين العقاريين في مخططات الرياض، عبر منصة “تيك توك”، بهدف توعية المستهلكين والباحثين عن التملك.
وبدأت قصة الجاغوم، بحسب روايته، عندما صوّر بهاتفه اعتداء أحد المطورين على عبّارة تصريف سيول وإغلاقها بهدف رفع قيمة المخطط، لتتحول هذه اللقطة إلى نقطة انطلاق لمسيرته في رصد المخالفات العقارية.
انتهى زمن الإخلاء المفاجئ.. هيئة العقار السعودية تُصدر قراراً يحمي الأسر
تملك الأجانب للعقار السعودي.. فرص استثمارية محكومة بضوابط لحماية السكن المحلي
أبرز المخالفات العقارية التي رصدها الجاغوم
- إغلاق العبارات بطريقة غير نظامية، ورفع مستويات شارع المخطط، والبناء على مكبّات النفايات، وأنواع الدفان المختلفة.
- إشار إلى أن المحاكم مليئة بشكاوى وقضايا عديدة ضد المطورين العقاريين، خصوصًا في مخططات شرق وغرب العاصمة التي تتسم غالبًا بتدني البنية التحتية.
- طالب بمنع المطور الذي تُرفع بحقه أكثر من قضية من ممارسة أعمال التطوير العقاري مجددًا.
المرأة الأكثر عرضة لاستغلال بعض العقاريين
أشار الجاغوم إلى أن المرأة هي الأكثر تعرضًا لممارسات الجشع من بعض الملاك ومكاتب العقار، مستشهدًا بحالة امرأة اشترت عقارًا بقرابة 700 ألف ريال، وطلب منها المالك سعيًا قدره 3000 ريال، ثم طلب منها ابن المالك صلاحية الدخول على “أبشر” بدعوى إفراغ العقار باسمها، لتُفاجأ بصدور سند تنفيذ يطالبها ببقية مبلغ السعي، بينما يستمر البنك في خصم أقساطه دون أن تستلم منزلها.
كما تحدث عن ممارسات تحايل تقوم بها بعض مكاتب العقار في الرياض، عبر توظيف حاملي جنسيات عربية وتفويضهم بالتعامل مع الزبائن واستلام المبالغ منهم، أحيانًا على عروض وهمية، في ممارسة وصفها بـ”الخيانة”. وحذر من المساهمات العقارية غير المرخصة، مشيرًا إلى أن من يقدم أمواله لأشخاص بطريقة غير مسؤولة قد لا يستطيع المطالبة بحقوقه قانونيًا.
أسعار العقار مرتفعة رغم وفرة المعروض
وحول أسعار العقار، أوضح الجاغوم أنها لا تزال مرتفعة رغم وفرة السوق وتوقف نسبي في التنفيذ والبيع، معزيًا ذلك إلى قرارات ولي العهد الأخيرة لضبط السوق العقاري، والتي يرى أنها ستعيد السوق إلى طبيعته بعد امتناع أصحاب المخططات عن البيع بأسعار منخفضة بدعوى ارتفاع تكلفة الشراء سابقًا. واختتم بالإشارة إلى الدور الكبير للجهات المعنية في ضبط وتنظيم سوق العقار، مثنيًا على العقاريين الذين راعوا الله في بناء مشاريعهم وكانوا سببًا في استقرار أسر عديدة.



