عبد الماجد عبد الحميد: الخاسر الأكبر هو مجلس الوزراء ..صار ملطشة في أيامنا هذه

■غير قابل للنفي ..
■ القرار الخاص بتعيين السفير إدريس محمد علي وكيلاً لوزارة الخارجية اكتملت كل الخطوات الخاصة به من حيث التشاور وإخطار الجهة المعنية إضافة إلي توجيه الدائرة المختصة داخل مجلس الوزراء بإعداد مسودة القرار تمهيداً لمنحها الرقم المحدد قبل دفعها لرئيس مجلس الوزراء للتوقيع علي القرار وإعلانه رسمياً ..
عبد الماجد عبد الحميد : ما يحدث في غرب دارفور!
عبد الماجد عبد الحميد: أزمة البنزين التي أطلّت برأسها مرة أخري
■ ماحدث في اللحظات الأخيرة لإصدار القرار يؤكد تدخل أطراف أخري خارج مجلس الوزراء نجحت في قتل وسحب وثيقة القرار من مضابط الأوراق والوثائق الرسمية لمجلس الوزراء ..
■ أخلاقياً .. تمّ التشاور حول قرار تعيين السفير إدريس محمد علي في منصب وكيل الخارجية .. إجرائياً شرعت الدوائر المختصة داخل مجلس الوزراء في ( طباعة القرار) .. رسمياً تدخلت جهات عليا خارج مجلس الوزراء وأبطلت القرار قبل إعلانه ..
■ هذا ما حدث ..
■ السفير إدريس محمد علي كفاءة مهنية تتشرف وتتزين بها المواقع .. وهو جندي يخدم وطنه من أي موقع ولن يخسر شيئاً بتراجع رئيس الوزراء عن قرار تعيينه ..
■ الخاسر الأكبر هو مجلس الوزراء .. المؤسسة التي صارت ملطشة في أيامنا هذه
■ غير قابل للنفي .. تحديث ..
■ علمت أن قرار تعيين السفير إدريس محمد علي لمنصب وكيل وزارة الخارجية قد صدر فعلاً ..
■ تمّ إخطار السفير إدريس رسمياً بالقرار عبر مكالمة هاتفية من العميد نزار مدير مكتب رئيس الوزراء ..
■ تمّ استقبال الوكيل الجديد بمطار بورتسودان بطاقم رسمي من وزارة الخارجية ..
■ عدد من كبار السفراء السابقين كانوا علي علم مسبق بخطوات تعيين السفير إدريس في منصب الوكيل بمواققة وزير الخارجية ..
■ أعراف وتقاليد مجلس الوزراء لم تشهد مثل هذا التخبط منذ عقود .
بقلم عبد الماجد عبد الحميد


