عبد الماجد عبد الحميد يكتب: أكبر خسائر المليشيا في كردفان


■ لا تتوقف خسائر عصابات ومليشيات التمرد في كردفان علي هروبها المُذل وخروجها صاغرة من المناطق والبقاع التي حررها وطهرها الجيش السوداني والقوات المساندة ولايزال يلاحق بقايا المليشيات في مواقع ستدخل ضل الوطن العزيز في مقبل الأيام بحول الله ..
■ الخسائر التي تكتم عليها مليشيات آل دقلو تتمثل في مصير ماتسميه المليشيا بقوات النخبة التي كانت حتي قبل يومين تتمركز في رهيد النوبة وأم سيالة وأم قرفة وجريجخ وجبرة الشيخ ..
عبد الماجد عبد الحميد : غير قابل للنفي!
■ قوات المليشيا التي كانت في هذه الجبهات هي العصابات التي دنّست قري ومدن ولاية الجزيرة واستباحت سنجة والدندر ثم عاثت فساداً في مدن وقري شمال ولاية النيل الأبيض وشاركت في مجازر السريحة وود النورة ولاحقاً تم الابقاء عليها في الصالحة وجبل أولياء وأخيراً تم الدفع بها لخط المواجهة مع الجيش في منطقة رهيد النوبة وطريق الصادرات ..
■ هذه المليشيات ظلّت تتلقي عناية خاصة من زعيم العصابة والذي كان علي تواصل خاص مع قائد هذه المليشيات المدعو علي بلة والذي قاد مليشياته هذه للقتال في جبال اليمن لأكثر من مرة وهو ما جعله يحظي بعناية شخصية من زعيم العصابة والذي اختاره بنفسه ليقود المليشيات في محاور طريق الصادرات بارا جبرة الشيخ ..
■ زعيم العصابة شدّد علي تجديد عهدة مليشياته في محور كردفان للمليشي علي بلة والذي أُصيب إصابة بالغة قبل أسابيع في عملية خاصة تم نقله بعدها إلي منطقة النعام علي الحدود مع دولة جنوب السودان حيث يتلقي العلاج هناك ..
■ منذ أمس تعيش عصابات المليشيا علي وقع صدمة الخسارة الموجعة لقوات ظلّت محل ثقة قيادة العصابة حيث تم تجهيزها منذ سنوات بتسليح وآليات لا تتوفر لغيرها من شتات جنود الإجرام المليشي ..
■ كسر شوكة قوات المليشي علي بلّة وتشتيتها هو الخسارة الأكبر والأقسي للمليشيا في محور كردفان وستكون لهذه الضربة الموجعة آثار كارثية علي مليشيا آل دقلو خلال الأيام القادمة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..



