سهير عبد الرحيم تكتب: سفيرنا في مصر …كيفنك


سفيرنا في مصر …كيفنك
سهير عبد الرحيم
لعلك تابعت الحملة المنظمة ضد علاج مرضى السرطان من السودانيين في مصر، ولعلك تابعت ماسبقها ومالحقها من حملات تنمّر وإساءة مشابهة.
أين دبلوماسيتنا من حقوق رعاياها؟وإلى متى يتواصل مسلسل احتقار وإذلال السودانيين في ظل صمتٍ مخزٍ من السفارة؟، وماهي مجهوداتك في هذا الصدد؟، بل ماهي مجهوداتك في مشروع العودة الطوعية.؟ أم اكتفيت بمشاهدة مبادرة الصحفي محمد وداعة؟.
سهير عبد الرحيم يكتب: تكريم المتعاونين وصمت عاطف
نسبة كبيرة من اللاجئين السودانين في مصر كارهون للبقاء، ويرغبون في العودة اليوم قبل غداً ذلك رغم قطوعات الكهرباء والمياه والأزمة الاقتصادية الخانقة، فلاكرامة لسوداني في مصر، ولا كرامة لمواطن سفارته في غياب عن حقوقه.
خارج السور:
العلاج والتداوي حق لايحتاج إلى جاهلة بقَسّم أبقراط لمنحه.

