فاكهة يومية شائعة قد تساعد مرضى السكري في التحكم بالسكر

يواجه كثيرون حيرة عند اختيار الفاكهة المناسبة لضبط سكر الدم، إذ يمكن لكل من التوت الأزرق والعنب أن يندرجا ضمن نظام غذائي صديق لسكر الدم، لكن التوت الأزرق قد يتمتع بأفضلية طفيفة بفضل محتواه الأعلى من الألياف وكربوهيدراته الأقل، بحسب تقرير نشره موقع “healthline” المتخصص في الصحة.

ويُعد كل من التوت الأزرق والعنب طعاماً كاملاً وغنياً بالعناصر الغذائية، إذ يحتويان على سكريات طبيعية إلى جانب الألياف والماء ومركبات نباتية مفيدة، من بينها مضادات الأكسدة.

من السكري إلى الزهايمر.. كيف تحميك القهوة من الأمراض المزمنة؟

حقنة أسبوعية جديدة واعدة لمرضى السكري

التوت الأزرق يتفوق بالألياف

يتفوق التوت الأزرق بأفضلية طفيفة لضبط سكر الدم، إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 3.6 غرامات من الألياف، مقارنة بـ1.4 غرام فقط في كوب من العنب. وتُبطئ الألياف عملية هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، ما يساعد على منع الارتفاع السريع في سكر الدم بعد الأكل.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التوت الأزرق قد يساعد على تحسين مقاومة الأنسولين وتحمّل الجلوكوز. ويُعد التوت الأزرق أيضاً غنياً بمركبات “الأنثوسيانين”، وهي مضادات أكسدة تمنحه لونه الأزرق الداكن، وتشير الأبحاث إلى أنها قد تساعد على دعم مستوى سكر دم صحي.

فوائد العنب رغم اختلاف النتائج

لا يعني ذلك أن العنب خيار سيئ، إذ يحتوي على مادة “الريسفيراترول”، وهي مركّب نباتي خضع للدراسة بحثاً عن فوائده الصحية المحتملة. وتشير بعض الأبحاث إلى أن هذه المادة قد تلعب دوراً في استجابة الجسم للأنسولين، رغم أن النتائج جاءت متباينة وتحتاج لمزيد من الدراسة.

أهمية طريقة تناول الفاكهة

يتمتع كل من التوت الأزرق والعنب بمؤشر جلايسيمي منخفض، ما يعني أنهما يرفعان سكر الدم بشكل أبطأ مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر المرتفع. وتُعد طريقة التناول عاملاً مهماً أيضاً، فحبات الفاكهة الكاملة تحتفظ بأليافها وتحتاج وقتاً أطول لتناولها مقارنة بالعصير، ما يجعلها أكثر إشباعاً، فيما قد يرفع عصير الفاكهة، حتى الخالي من السكر المضاف، سكر الدم بشكل أسرع.

عادات تدعم استقرار سكر الدم

وتشير هذه التوصيات إلى أن تغييرات بسيطة في نوعية الفاكهة وطريقة تناولها يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في كيفية استجابة الجسم لسكر الدم.

Exit mobile version