العيكورة يكتب : العلاقات السودانية المصرية .. (قالوا الإضينة أضربو و إتعضّرلو)

سبق أن كتبنا ثلاثة مقالات متواتره تحت عنوان
(من أجل علاقات متوازنة مع مصر)
و شخّصنا فيه ما فتح الله به علينا من عِلل و ما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة (برأيي)
أعود لذات الموضوع مع الأحداث المؤسفة الأخيرة التي تشير الى قصف الطيران المصري لعدد (٧٢) من المعدنين سودانيين على الحدود الذين راحوا ضحية هذا القصف بحسب ما هو متداول
العيكورة : الحلفاوي (جاكم) مديراً لمعبر اشكيت
و الخبر المتداول اليوم أن فخامة رئيس مجلس السيادة قد أمر بتشكيل لجنة تحقيق وتقصيِّ .
سأحاول القفز فوق كل هذه الخيبات والمرارات
لأتسآءل ….!
هل هناك حدود متعارف عليها أصلاً بين السودان ومصر أم أن لكل دولة (أطلسها)
ولماذا تلتزم مصر الرسمية على الصمت عقب كل حادث مؤسف كالذي حدث في إنتظار أن يأتيها مسؤلينا مستفسرين ككل مرة
(من فعل هذا بأبنائنا
ليضيع السؤال خلف (تهويمات) أمجد فريد و شطارة المصريين و حرارة الإستقبال
(والنوتة الموسيقية إياها)
أما يحق لنا إتهام مصر بأنها تستغل حالة الوهن العضوي الذي يعيشه السودان وتسعى جاهدة لتحقيق مكاسب محاولة الإستحواز على أراضينا (سلفقة) كما حدث لملف (حلاييب) !
أليس من حقنا أن نتسآءل بصوتٍ عالٍ هل تريد مصر إحتلال أرضنا!
أم أنها ما زالت تتعامل معنا بعقلية محمد علي باشا
(وما السودان إلا للغيد والعبيد والذهب)
أجيبونا أيها الناس ….!!
ما الذي يحدث تحت ستار العلاقات الأزلية والمصير المشترك والنيل !
فكل الذي يحدث من معاملة تخالف الواقع
(يخرب بيت النيل ياخ)!!!
سأظل أكرر دوماً أن المشكلة فينا نحن إذ لم نُحسن توظيف هذه الجوار بالنِّديّة والمساواة والمصلحة المشتركة الحقيقة
للمرة الألف نقول ….!
أعيدوا ملف علاقتنا مع مصر كاملاً لوزارة الخارجية
أوقفوا أي تعيين سياسي بسفارتنا بالقاهرة
أقرع الطاولة بعنف و أقول
تفقدوا موظفي سفارتنا بالقاهرة لتعلموا كم هُم عدد الموظفين السودانيين الذين يحملون البطاقة المصرية ! ويعملون داخل أكثر المكاتب حساسية بالسفارة
سفارتنا هناك تجري حفل وداع للسفير المصري الجديد للسودان في حضور عدد ثلاثة وزراء إتحاديين و وزراء سابقين فتأمل
أي (إنبطاحة) هذه !!
وأي دونية التي تدثرنا !!
فما من سفير مصري قادم الى السودان إلا وحدّثنا في (إستكياش) وعدم إحترام لعقولنا عن أصوله السودانية و … و….
ونحن نُصفق
نعم نُصفق في غباء
نعيد التصفيق كلما ذكرت مصر ! يا سلام !
فضلاً أيها المسؤولون السودانيين
ضبط البوصلة يبدأ من هُنا …
سلَِِّمُوا ملف العلاقات المصرية السودانية لوزارة لخارجية
و على الخارجية بدورها أن تختار له خريجي الجامعات المصرية و كذلك الجهات المساندة لها (الملحقيات) ، فخريجو مصر هم الأقدر على سبر غور الشخصية المصرية و الأكثر دراية بطريقة تفكيرها .
(جننتونا ياخ) !!
تنوية …
ورد ضمن مقالنا صباح اليوم عن سعادة اللواء شرطة الفاتح حسن دهب أنه تم فصله بواسطة (سيئة الذكر) لجنة إزالة التمكين والصحيح أنه تم فصلة ضمن كشف كبار ضباط الشرطة بتوجية الهالك حميدتي حسب تصحيح (سعادتو) دهب .
مما لزم التنبية إليه
صبري محمد علي العيكورة








