سهير عبد الرحيم تكتب: وزير الزراعة يرد على “كيفنك”

خلف الأسوار
سهير عبدالرحيم
وزير الزراعة يرد على “كيفنك”
تواصل معي يوم أمس البروفيسور عصمت قرشي، وزير الزراعة والري، معلقاً على تساؤلي الذي أطرحه عبر هذه الصفحة بعنوان “كيفنك”.
سهير عبد الرحيم تكتب : مثيرون للشفقة!
وجاء في حديث السيد الوزير أنه اطّلع على تساؤلي، وأنه يعتبرني اسماً كبيراً وقلماً لايمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، واصفاً الصحفيين بأنهم حراس الحقيقة.
كما أبدى استعداده التام للإجابة عن أي تساؤل أو استفسار بشأن قضايا الزراعة والري، مؤكداً أنه سيضع بين أيدينا الحقيقة كاملة، وليس نصفها.
بدوري، شكرت الوزير، وأثنيت على استجابته السريعة، وتقديره لدور الإعلام ورحابة صدره، وأكدت أن الهم السوداني واحد، وهو مايجمعنا كشعب، نعمل معاً من أجل أن يكون وطننا آمناً، معافى، ومستقراً .
ما وددت مناقشته حقيقة من مشكلات الزراعة هو ماظهر في الآونة الأخيرة من لجوء المصدرين إلى تصدير الحبوب والمحاصيل الزراعية من دول الجوار إلى دول الخليج وأوروبا. تلك الدول الفقيرة من إي مقومات إنتاج زراعي وجودة تجعلها قبلة للمصدرين، غير أنها غنية بفكر إداري وتسويقي جعل المصدرين يلجؤون إليها،
كذلك التقرير الكارثي الذي أوردته ال(FAO )، والذي كشف عن انخفاض إنتاج الحبوب في السودان خلال العام 2025 بنسبة 22%مقارنة بالعام 2024، وهي لعمري، نسبة تستوجب البحث والتقصي واستنفار الخبراء؛ فحرب الغذاء قادمة لا محالة، ولدينا في السودان ما يجعلنا مثل الذي يمتلك سلاحاً نووياً إن أحسنا التدبير والتفكير والتخطيط.
كما وددت أيضاً مناقشة المشكلات العريضة التي تواجه المزارع السوداني وهو مقبل على العروة الشتوية، من ضعف شبكات الري ونقص المياه، وفشل الموسم الصيفي، وارتفاع تكاليف الزراعة، وإحجام البنوك عن تمويل المزارعين، أو تمويلهم مع فرض نسب أرباح مرتفعة، فضلاً عن وجود صعوبة واضحة في الحصول على القروض نفسها.
إضافة إلى ضعف المعدات الزراعية، وارتفاع أسعار البذور والمبيدات والأسمدة والوقود، وتكاليف نقل المحاصيل، مما يؤدي إلى تلف جزء كبير منها بسبب سوء التخزين أو عوامل الجفاف والآفات الزراعية.
كذلك قطوعات الكهراء التي أدت إلى فشل موسم القطن، وتلف أكثر من 50% من إنتاج البرسيم المزروع في ولاية نهر النيل.
وتساؤلات الشارع بشأن مشروعات حلفا الجديدة والجزيرة والحامداب، وارتفاع اسعار القمح والذرة .إلى جانب اتهامات للسيد الوزير بخلق نوع من الشلليات والمحسوبية داخل أروقة الوزارة.
خارج السور:
وعد الوزير بالإجابة عن كل الاسئلة، فإن كان لديكم ما ترغبون في طرحه، بخلاف ما أوردته أعلاه، فيمكنكم الإشارة إليه، وسيتولى الوزير الإجابة عليه.




