الجيش السوداني يتمكن من توقيف عصابات تهرب الأسلحة لصالح مليشيات إثيوبية بالفشقة

أوقفت الاستخبارات العسكرية التابعة إلى الجيش السوداني في القضارف تنظيم عصابي وبحوزته أسلحة وذخائر مهربة لصلح المليشيات الإثيوبية على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

ومنذ نوفمبر الماضي يسود التوتر الحدود بين البلدين عقب استعادة الجيش لمعظم أراضي الفشقة التي ظلت مليشيات ومزارعين إثيوبيون يفلحونها منذ عام 1995.

وتمكنت شعبة استخبارات الفرقة الثانية مشاة بالقضارف من توقيف عصابات تتاجر في الأسلحة والذخائر والمتفجرات وتجارة المخدرات بحوزتها.

وتم ضبط 17500 طلقة و42 قطعة بندقية كلاشنكوف و466 خزنة مسدس تركي وعبوتين مخدرات.

وألقت الاستخبارات العسكرية القبض على العصابات في محلية القرّيشة بالشريط الحدودي بولاية القضارف شرقي السودان ومنطقة غابة الفيل على الطريق القومي “القضارف ـ بورتسودان”.

وكشفت مصادر مطلعة ، أن كميات الأسلحة والذخائر كانت في طريقها لعصابات الشفتة والمليشيات الإثيوبية المسلحة التي تستخدمها في عمليات عسكرية في إرهاب وترويع المواطنين والرعاة والمزارعين.

وأضافت أن عمليات الرصد والمتابعة استمرت من قبل الاستخبارات لإحباط توزيع وتسليم الذخائر للمليشيات عبر دراجة بخارية وشاحنة “لوري” تم الحجز عليهما بجانب 3 متهمين.

وأكد نائب رئيس هيئة الأركان إدارة وقائد متقدم القضارف الفريق الركن منور عثمان نقد، سيطرة وانتشار القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى على طول الشريط الحدودي للحد من التهريب وانتشار السلاح.

وأوضح أن شعبة الاستخبارات العسكرية والقوات المسلحة ظلت عين ساهرة لرصد كل التحركات المشبوهة لتهريب وإمداد عدد من العناصر الموجود في الحدود لإنفاذ عمليات عسكرية مضادة ونهب وسلب وترويع المواطنين.

وقال منور إن انسان الشرق عانى كثيرا من التفلتات والظواهر السالبة في السابق بسبب السيولة الأمنية.

وأكد حرص القوات المسلحة على تأمين الموسم الزراعي بزيادة الانتشار العسكري والقبض على رؤوس العصابات لضمان نجاح الموسم الزراعي عقب انتشار المزارعين وبداية التحضيرات.

المصدر: سودان تربيون

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.