ناجي بشير : دعوة الميرغني العسكر لحراسة التغيير إحباط من فشل قحت

وصف الدكتور ناجي على بشير الخبير والمحلل السياسي دعوة السيد محمد الحسن المرغني رئيس قطاع التنظيم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل المؤسسة العسكرية السودانية لحراسة التغيير وصفها بانها تعبر عن الاحباط الكبير الذي خلفته قحت في إدارة الشأن الحكومي والسياسي الداخلي والخارجي كتحالف حاكم .

مبينا انه عندما تصدر هذه الدعوة من حزب كبير جدا كالاتحادي الديمقراطي الاصل فإنه يجب التقاط القفاز سريعا بالبحث عن حاضنة سياسية جديدة تلبي طموحات الشعب السوداني في تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

وقال الدكتور ناجي انه للأسف الشديد الصراع على السلطة وتغليب الاهداف الحزبية والمصالح الشخصية جعل من قحت مسخ مشوه لايعبر عن الشباب السوداني الذين ضحوا بأرواحهم في ثورة ديسمبر من أجل إحداث تغيير يقود البلاد للأفضل.

موضحا ان فشل قحت في ذلك وأضاعتها لكل الفرص التي توفرت لتحسين حياة السودانيين اقتصاديا وسياسيا جعلها وكل احزابها ابعد مايكونوا من ثقة الشعب السوداني لحراسة الثورة وتحقيق أهدافها.

وأضاف الدكتور ناجي أن المؤسسة العسكرية السودانية ظلت المؤسسة الوطنية الوحيدة المتماسكة والمتوحدة منذ التغيير وحتى الان ومن الطبيعي أن تتجه أنظار السودانيين إليها للحفاظ على مكتسبات التغيير الذي حدث وحراسته مشددا على ان الجيش والدعم السريع هم من جعلوا التغيير ممكنا بانحيازهم لخيارات الشعب السوداني في الوقت المناسب وتجنيب البلاد سيناريو اسود كان من الممكن حدوثه لولا إنحياز الجيش والدعم السريع للثورة.

منوها الي ان هذا السلوك الوطني الخالص هو من يجعل المؤسسة العسكرية السودانية حارس امين على التغيير الذي حدث وترعاه حتى يحقق أهدافه بالعبور الأمن للفترة الانتقالية وتنظيم الانتخابات الحرة والنزيهة التي يقول فيها الشعب السوداني كلمته.

وحذر الدكتور ناجي من ان الانقسام والتشظي الذي ضرب الحرية والتغيير سيخلف مزيد من الفراغ السياسي الذي سيخلف بدوره قدر كبير من اليأس والاحباط اذا لم تتصدى القوى السياسية الوطنية جنبا الي جنب مع المؤسسة العسكرية لملاء هذا الفراغ فإن ذلك ستكون له آثار خطيرة على الأمن القومي السوداني وستكون له آثار مدمرة على وحدة وإستقرار وسلام السودان.

 

الوطن

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.