مسؤول صحي يحذر من استخدام علف “بذرة الفول السوداني”

سودافاكس _حذر مسؤول في الصحة العامة ، المستثمرين والعاملين في مجال الدواجن بعدم التوجه إلى استخدام العلف المصنع من بذرة الفول السوداني حيث توجد مواد ضارة تترسب مثل الافلاتوكسن ويتم التحليل لهذه المادة فقط بالاستشارات الصناعية وهو مرتفع القيمة مما يؤدي بحياة الحيوان والإنسان.

ويقول المسؤول ان وزارة الزراعة ولاية الخرطوم تلزم اصحاب المزارع بدفع قيمة التحليل لكنهم لا يلتزمون بذلك وكما هو معلوم أن الحد المسموح به من الافلاتوكسن هو 5% فقط.

وتحيط بقطاع الدواجن معوقات وممارسات سالبة في إنتاج واستخدام الأعلاف كشفها بحسب صحيفة اليوم التالي، دكتور الريح جمعة خبير في مجال الإنتاج وصحة الحيوان بوزارة الزراعة وأستاذ مشارك في عدد من الجامعات بالخرطوم ، في مقدمتها الكهرباء وغياب مواصفة للاعلاف حتى اليوم ، زائد ارتفاع أسعار الذرة وعدم توفرها في بعض المواسم بالاضافة الى تهريب الذرة والقمح الى بعض الدول الإفريقية المجاورة وإثيوبيا وجنوب السودان.

وارتفاع اسعار الامباز حيث لا يوجد مخزون استراتيجي وما زاد مشكلة الامباز حدة هو فتح باب تصديره إلى الصين دون تنسيق مع الجهات التي تعنى بالثروة الحيوانية مما أسهم في ارتفاع الأسعار وأردف ”جمعة ، في ظل هذه المشاكل يمتنع المربين باستعمال بدائل ان وجدت وذلك كنوع من الثقافة التي تعود عليها وعلى استعمال الذرة الرفيعة بالتالي فإن استخدام الأعلاف غير المرشد يقود الى تدني الإنتاج.

ويشير إلى ظاهرة خطيرة بدأت في الآونة الأخيرة ظل يمارسها صغار المنتجين بصورة أساسية وهي استعمال الزيت الراجع من التحمير بالمطاعم وايضا الزيت راجع الصناعة وتكمن الخطورة في احتوائه على مواد سامه وضارة ومسرطنة دون مراقبة ومعاقبة من السلطات الصحية.

والحلول الممكنة لإنقاذ القطاع بحسب جمعة تتمثل في تشجيع المصانع والشركات على التامين الشامل لمصانعها لتفادي الخسائر عند وقوع الكوارث وتوفير مخزون استراتيجي من الذرة والامبازات خاص للدواجن و العمل على تقليل التصدير لهاتين المادتين مع أحكام الرقابة على عمليات تهريب الذرة والرقابة على المواد الداخلة المصنع والجودة خاصة فيما يتعلق بالافلاتوكسن بالاضافة الى مراقبة تشييد المخازن للمواد الأولية والأعلاف بالطريقة العلمية.

 



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.