طالب الفنان علي ابراهيم اللحو، الدولة بالنظر للمبدعين وحالهم بعين الإعتبار باعتبار أن المبدع بترول لا ينفد، مؤكداً أن الفنان الكبير مثال للاحترام والهندام وعلى الشباب الإقتداء بهم، وأضاف أن المطروح لآن ينافس نفسه بسوء أعظم وخرج من دائرة السوء المتروك، ودخل في دائرة التأثير المباشر على الذوق والأخلاق، وتابع: “بهذا تحول أمر الغناء من مشكلة استماع إلى مشكلة أخلاق”.
وقال اللحو في حوار مع (الجريدة) ينشر بالداخل، إن الساحة الفنية جاطت، وأضاف: “الحمد لله من قبل دعيت لحضور حفل تغنى به أكثر من خمس عشر مطرب كلهم يرددون غناء غيرهم.. والعجب العجيب أنهم يقلدون بعضهم حتى على مستوى الأغاني المقلدة وهذه مشكلة تحتاج لحلول عاجلة وسريعة”، مبيناً أن تفشي الركيك والمبتذل أدخل المستمع السوداني في غيبوبة أصابت ذوقه ووعيه ضميره وحواسه، وأشار الى أنه لو عاد به الشباب لعاد جندياً وحمل البندقية دفاعاً عن كرامة التراب، وزاد بقوله: “لازلت وسأظل أعشق “الكاكي” وحبي له ناتج من حبي للوطن وكل أسرتي وثلاث أرباع القرية كانوا جياشة.. يا حليل الجيش وأيامنا فيهو”).

الجريدة



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين