عبد الماجد عبد الحميد : لماذا أطلت أزمة الوقود هذه المرة و من المسؤول؟

أزمة الوقود الحالية ستنحسر تدريجياً خلال3 أيام و ستختفي الصفوف كليّاً خلال أسبوع من تاريخ اليوم ..
الأزمة التي ستظل باقية أنه لاضمانات لعدم تكرار المشكلة مجدداً .. و السبب أن الطاقم الاقتصادي الذي يتعاطي مع مشكلات الوقود المتكررة يعمل بطريقة البصيرة أم حمد مرة .. وبطريقة رزق اليوم باليوم مرّات .. وكرّات ..
السؤال الذي طرحناه مراراً وتكراراً كلما أطلّت مشكلة شح الوقود برأسها .. هل تمتلك بلادنا مخزوناً استراتيجياً من الوقود لمقابلة ضرورات الأمن القومي في مجال الطاقة ؟! .. هل مشكلة بلادنا في المخزون الاستراتيجي أم في سلاسل وخطوط الإمداد ؟! .. و بين هذا و ذاك يقفز السؤال المحرج لماذا أطلت أزمة الوقود هذه المرة ؟! .. و علي من نلقي ثوب المسؤولية والمحاسبة .. علي وزير الطاقة الذي تعلم كل قيادات الدولة وعلي رأسها الفريق البرهان أن هذا الوزير ( أكثر وزير كارثي) جلس علي كرسي وزارة الطاقة منذ سنوات ومع ذلك تسكت أجهزة الدولة في أعلي مستوياتها علي ضعفه وتتجاهل المبررات الموضوعية لإقالته فوراً ..

بيان عاجل من وزارة الطاقة بشأن أزمة الوقود
هل نلقي ثوب التقصير علي وزير خارج الشبكة أم نلقيه هذه المرّة علي السيدة آمنة محافظ البنك المركزي التي عادت لدعم الوقود من الشباك بعد أن خرجت منه الدولة بالباب ؟!
يتصل الحديث غداً و نأمل حتي حينه أن تجد الدولة عملة صعبة لمقابلة استحقاقات البواخر التي تنتظر دورها لدخول مربط التفريغ بميناء بورتسودان !!

عبد الماجد عبد الحميد




عبد الماجد عبد الحميد

كاتب صحفي واعلامي سوداني كتب في صحيفة الانتباهة و رئيس تحرير صحيفة مصادر، ولديه عدد من الحلقات التلفزيونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.