العيكورة يكتب.. *روِقوا المنقّة*

حدثان اليوم أقاما (الميديا) والوسائط عموماً ولم يقعداهما
ولكن ……
لا أحد منِ المتابعين توقف قليلاً ليُعمل عقله ويسأل عن …
لماذا التوقيت في يوم العطلة الرسمية للدولة
مقال الأستاذ الطاهر ساتي
وبيان لجنة المعلمين عبر موقعها الرسمي (بالفيسبوك)
العيكورة : (الولية) الأُممية و قد كذبت و هذا متوقع فأين الإعيسر؟
العيكورة : المنصوري إمضي يا سيدي و سيفهموا بعد الساعة (إطناشر) باللّيل
مقال الأستاذ الطاهر أثار الرأي العام عن راتب ومخصصات محافظة البنك المركزي الأستاذة آمنة ميرغني
قال (٤٤) مليون جنية هو الراتب الشهري و (٥٥) مليون للإيجار الشهري وصحة الارقام يُسأل عنها كاتبها …!
وإن صحّت فهذا بديهياَ يعني أن هذا ما يخوله لها الهيكل الراتبي فأين المشكلة أن تتقاضى مخصصاتها !
الطاهر لو توقف هنا لقلنا له عليه أن مراجعة الدولة لا أن يسأل السيدة آمنة ولكنه قفز الى ضعف آدائها (بزعمه) وتدهور قيمة صرف الجنية أمام العملات الأخري
مُحاولاً ان يجعل من سطور المقال محاكمة مهنية للسيدة أمنة
وهذا ما يجعلنا …..
نظن و نفهم هدف المقال المستتر ليس الراتب
ماذا يعني إن صحّ رقم ال (٤٤) مليون جنية !
قادني الفضول لحسابه بالدولار وجدته حوالي (٧٣٣٠) دولار !
فهل للطاهر علم بهيكل رواتب بنك السودان قبل أن يكتب أو يحاول محاكمة الدولة في شخص السيدة المحافظة التي قطعاً ليست هي من يُحدِّد الراتب !
حدثني محافظ سابق لبنك السودان أنه يتقاضي حالياَ بإحدى دول الخليج راتب (١٧) الف دولار شهرياً
مما يعني أن هذه المؤسسات المالية الكبرى محصنة بهذه الرواتب العالية
إذاً فما ذنب السيد أمنة ميرغني إن تقاضت ما يعادل السبعة الف دولار كراتب؟
حسب نظام الدولة
غايتو ياااا……
حاجة أمنة إتصبري
أصلاً مقالات أيام العطلات الرسمية هي هكذا مدهشة ومُضحكة في ذات الوقت !
حتى تنطلق لابعد مدى ريثما يأتي المسؤول يوم الأحد لينفي أو يبرر وعندها …..
فسيكون المقال لو (قرييييب) وصل (ماليزيا) ! عند عصمت !
الحدث الآخر هو بيان لجنة المعلمين التي تطالب منذ فترة ليس بالقصيرة بتحسين أوضاع المعلمين وأنا هنا أعني تاج رؤوسنا الأجلاء معلمي مراحل التعليم العام بمراحلة الثلاث
أورد البيان مُستنكراً أنه قد (تأكد لها) أن وزارة المالية قد بدأت في صرف مبلغ (٥) مليون لكل موظف يتبع لها أو لديوان الحسابات أو لديوان المراجعة الداخلية أو لديوان الضرائب تحت بند (الكوارث)
وتسآءل البيان عن الحق الذي إستندت عليه المالية مُطالبة السيد جبريل أن يخرج للراي العام بإجابات واضحة
وإتهمت اللجنة الوزارة بممارسة إزدواجية في التعامل فبينما تطالبهم هم بالصبر تُغدق على منسوبيها بغير وجه حق و لا سند رسمي
تقريباً ….
كان هذا مضمون البيان ورغم أن البيان لم ينشر ما يثبت بدء عملية الصرف وإعتمد على جملة
(ما تأكد لها من تصديق وبدء صرف مبلغ خمسة مليار جنية)
مما يعني ثقتها فيما تقول
إلا أن ….
هذا البيان يجب أن لا تتجاهله وزارة المالية وكأنه لم يكن مع بداية الدوّام غداً الأحد
و(برأيي) أن السيد جبريل مطالب أكثر من أي وقت مضى أن يرد على هذا البيان بكل شفافية
فعلتها المالية أم لم تفعلها
إن أراد لوزارته أن تنال إحترام المعلمين و الرأي العام
لكن قطعاً الصمت على مثل هذا البيان سيجعل السيد جبريل تحت مرمى نيران الرأي العام و الكوميدي عادل إمام
وسيقول الناس
(الست عنايات مِتعوودة)
غايتو يا ناس …..
المالية والبنك المركزي الليلة بقت عليكم سبت وعقاب شهر








